ابا المعالي, بأي ذنب رجعت ولم تستشهد؟ فيجيبه أبو المعالي:"بقناطير مقنطرة من الذنوب"
في السادس من رمضان1991م، ودع ابو عمر الإماراتي أخاه ابا المعالي قائلا له:"لا أظنك تعود يا أبا المعالي".تقدم ابو المعالي مع المجاهدين لصد هجوم للشيوعيين. وكان يحمل سلاح البيكا-ملك المعركةجرينوف خفيف- وطلب من أحد الاخوة أن يبقى برفقته حتى نهاية المعركة. واثناء إطلاق النار والتحام المعركة إذ بطلقه تصيب أبا المعالي في جبهته فأخذ سلاحه يترنح يمينا وشمالا، ولم يستطع السيطرة عليه، وهرع إليه أحد إخوانه فوجد أن إصبعه لا زالت على الزناد، وعندما رفعه من مكانه ظهرت على محياه ابتسامه, و قد تم تأخير دفنه يوما وليله وذلك لشدة القصف والمعارك, ولم تظهر على جسده علامات الموت أوالتغير, فقد كان جسده لينا يتثنى بين الأيادي, وتم دفنه في مقبرة الشهداء في لوجر.
محمد عفانة
هموم الشهداء والمجاهدين بأوطانهم السليبة وديارهم المغتصبة، دائم لايفارق نفوسهم المكلومة وجراحهم الغائرة، لم يقر لهم قرارا ولا يهدأ لهم بال دون ذكر أوطانهم، وعهدم لأنفسهم في السير لتحريرها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا أو يقضوا من دونها شهداء. كان من تلك الثلة المجاهدة على أمر