فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 846

يردد لا إله إلا الله. لا إله إلا الله، ثم قبض على قاتل أبو طلحة وأعطي لأخ عربي آخ فقام بقتله، وهكذا لحق الشهيد جلال باخوانه الذين سبقوه في هذا الطريق، طريق العزة والسعاده بآذن الله. المجاهدون في الجهاد على جناحي طائر علما وجهادا، يعتنون بأنفسهم كثيرا ويتزودون من التقوى خير زاد ..

وقد أوصى والديه وذكرهم بفرضية الجهاد، وتودد إليهم قائلا:"لو أفنيت عمري لم أرد مالكم على من حقوق ولعل (الشهادة) تكون بداية خير لكم حتى تتعرفوا على الجهاد بعد أن شوهته وسائل الإعلام، ووصى إخوانه بأن ميادين الجهاد دلالة على عزة ديننا ورفعته وعلوه، ومن ظن أن دين الله يقوم بغير الجهاد فقد استحوذ عليه الشيطان". ثم قال: أقول لمن رجع من أرض الجهاد إلى بلادهم محذرا ومشفقا (ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب) أقول للشباب الملتزم الذي سمع عن الجهاد وتربى على معانيه (إلا تنفروا يعذبكم عذاب أليما ويستبدل قوما عيركم) ولن يغني عنكم مربي ولا معلم وسيكون ما تعلمتموه وبالا عليكم يوم القيامة .. كما انه طلب المعذرة من الشيخ سياف، وذلك لخروجه دون أستئذان وقال:"حسبي إنكم أهل للعفو والصفح وذكر قول الله تعالى: (وليعفوا وليصفحوا إلا تحبون أن يغفر الله لكم) وقد بعثت منظمة سباه دانش (جنود للعلم) التي كان ابو طلحة يعلم فيها الأفغان بتهنئة إلى أهله واقربائه وأصدقاء الشهيد أبي طلحة الفلسطيني داعية المولى عز وجل أن يرحمه ويدخله فسيح جناته."

(5) أستأذن الشيخ-المفتون- سياف بإلحاح، وكان بيده كتاب"الدفاع عن أراضى المسلمين أهم فروض الأعيان للشيخ عبدالله عزام-وذلك قبل أن يتحالف الشيخ برهان الدين رباني ومسعود والشيخ سياف مع الشيوعيين ويقوموا بتبديل صورة الدولة الشيوعية لدولة علمانية شيوعية يتخللها خليط إسلامي-"، ليقنع الشيخ سياف، فلم يسمح له الشيخ سياف، وقد كان جلال يقوم بتعليم الطلبة الأفغان في بلد الشهداء"بابي". كان الشيخ سياف شيخا مفوها عليم اللسان، واستطاع أن يجذب كثير من العرب بلسانه الجميل. قال لي الشهيد أبو أنس الليبي رحمه الله، وقد كنت أركب معه في سيارة الشهيد أبي أنس الفلسطيني، كنا ثلاثة في سيارة واحدة، فقال لي الشهيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت