كان يؤم بالصلاة فيقرأ"يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم إنفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا بالآخرة الا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا"
والله على كل شيء قدير"يذكر محاسن إخوته الشباب عند مجالسته لآخرين، شديد الحب للشيخ عبدالله عزام رحمه الله وللقائد خطاب، ويقلد خطاب كثيرًا بتصرفاته وكلامه وطريقة جهاده، حين كان يجلس مع خطاب يقوم بوضع خارطة فلسطين أمامه، ليتذكرها وتبقى حاضرة في ذهنه في تلك البلاد، لقد كان وفيا لدينه وأرض الإسلام .. كان يردد دائمًا انشودة:"
أماه اعطيني حسامًا ... لكي أقاتل كل الروافض
وكذلك نشيدة:
في ربوع العز كنا ... يا اله العالمين
نبتغي العز فإنا ... جند رب العالمين
كن لنا عون الإله
كثير العبادة ويقوم الليل بكثرة، ويصوم النهار، يقوم الليل بكثرة، ويصوم النهار، كان الجهاد أهم شئ في حياته، ولم يكن للدنيا في قلبه محبة ولا رغبة. بارًا بوالديه ومحبوب لدى أهله يذكرهم بالدين والجهاد، يساعد المحتاجين وبشوش وضحوك ويغضب إذا انتهكت محارم الله تعالى، قام ابو حفص بزيارة الانترنت ورأى قتلى من المجاهدين فتأثر ابو حفص وأخذ يبكي على مقتل إخوانه، وقال:"يجب علينا أن لا نبقى هنا ونخرج للجهاد".. كان له صديقًا نصرانيا، تربطه علاقة قوية به، وحين التزم طلب دعاه للإسلام وطلب منه أن يسلم، في جاهليته تشاجر مع رجل دفاعا عن صديقه، ثم بعد حين رأى الرجل الذي تشاجر معه في المسجد فقام وسلم عليه. بدأ حياته شابًا بسيطًا، يعمل في بيع الخضار وتوزيع الملابس، درس لغاية المرحلة الثانوية ثم التزم الإسلام منهج حياة ودستور، كان والد ابي حفص يعمل في بنك، فقرر أبو حفص عدم الأكل والشرب من مال والده. كان لاعبا ماهرا لكرة