نفسه الا بعد أن اوصى الأمير من معه باختياره في العمليات القادمة. في يومالجمعةت 11صفر1411ه، وبعد صلاة العر إذابقذيفة تسقط بالقرب منه ومن أخ آخر بجانبه، وهنا يتجلى القدر واضحا فمن لم يحضرأجله"وهو الأخ الذي كان بجانبه"تتخطاه الشظايا وبعضها يسقط في الإناء الذي كان يتوضأ فيه وبعضها يخترق جانبا من ثيابه ولكنه لم يصب بأذى، أما البراء الذي كانأجله قد حانفقد كانتالشظاياسببا لاستشهاده فاستقرت في رأسه فسقط لتوه وما لبث غير قليل حتى أسلم الروح لبارئها-رحمه الله وتقبله في الشهداء.
يصفه أحد إخوانه فيقول: كان ذاخلق رفيع وأدب جم، ويجزم أخ آخر::أنه لم يره قط يضحك متقهقها، بل مبتسما"،ويحبب قراءة القرآن كثيرا ويكثر التلاوة، له نصيب وافرفي قيام الليل، أما الصوم فكان يتحري صيام النوافل، وماشوهد قط مفطرا يومي الإثنين والخميس، في أيامه الاخيرة أكثرمن ذكرالمعارك وفضل من يخوضها ولقاء الله تعالى والحور العين في الجنة، وكيف تفرح بلقاء المجاهد وكان كثيرا ما يقول:"ما أحلى الشهادة".فندعو الله تعالى بفضله ومنه أن يكرمه بتلك المنازل ويبلغه مناه."
الشهيد أبوياسر
ياسرالشمري
الأمير المتواضع، من سكان الرياض وأصله من حائل، قدم إلى أرض الجهاد منذ مايقارب أربع سنوات، وقد كان لايحب الحديث عن المدة التي مضت عليه في الجهاد .. -وحين يرى القارىء أشياء ربما تحدثه نفسه أني أمدح نفسي بذاك، فأعوذ بالله من الرياء والتفاخر، وأعوذ بالله أن تسجل أعمالي في العلن وليس في السر، فأنا لا أمدح نفسي، وإنما وضعت عزتها في جنب الله تعالى تحت قدمي، ولكن كان قصدي من الكتابة تحريض أبناء امتي في الإقدام على الجهاد، وكسر حواجز الخوف والوهم والوساوس، إضافة إلى الإستفادة من التجارب العملية والواقعية وليس إلا، وماذا سيفيدني الناس إن رحمهم الله جميعا وعذبني، فإني إذا لمن الخاسرين، وخبت وخسرت إن كان هدفي وقصدي غير مرضاة الله تعالى أو كان للناس نصيب في ذلك، فإن الله خير الشركاء، وسيتركه لغيره، وقد خاب وخسر من فعل ذلك ف""