فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 846

قذيفة دبابة أمام خندقه فأصابت شظية منها رأسه، لتأخذ جزءا منه وكانت فيها منيته، كما أصيب معه بعض الإخوة منهم الشهيد أبي زكريا الليبي، وقد أصيب في رجله ثم دخل خوست، وأستشهد هناك رحمهما الله تعالى.

كرامات:

كانت آخر كلمة له قبل أن يستشهد بدقيقتين:"اكثروا من ذكر الله يا أخوة"... وتابع الأخ الذي حضر وقائع الشهادة فقال: عندما ذهب الإخوة إلى الشهيد لإحضاره وجدوا منظرا عجيبا، وجدوه رافعا سبابته يتشهد بها لله سبحانه وتعالى، قابضا على سلاحه بقوة حتى نزع إخوته سلاحه من يده بقوة ... وهو مبتسم ابتسامة خفيفة. لم يتمكن إخوته من دفنه وبعد أربع وعشرين ساعة من استشهاده حينما جاءوا لدفنه وجدوا وجهه مشرقا والبسمة تملا فمه ودمه يسيل، شهد بذلك جميع الإخوة الذين حضروا الدفن ... وأيضا من كرامات الشهيد كما يذكر ابو عبادة الجزائري والدكتورحمز: أن الشهيد عزوز شتيوي كان به سمرة اللون، وبعد استشهاده تغير لونه إلى البياض، فتعجبوا من ذلك!!.قبل شهادته كأن الشهيد كان يشعر بدنو اجله، حيث دخل غرفة وسجل شريطا لأهله وكتب وصيته وأوصى أهله بخير وألا يضروه بعد وفاته بالعادات المنافية للشريعة، كما أوصى ان ينشأ أبناؤه في عزم على لقاء أعداء الله. رأى أحد إخوته له رؤيا قبل استشهاده: أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمسح على لحية أبي عزام الحياري"وهو شهيد أردني استشهد قبل أبي عزوز بفترة وجيزة"،وكان أمامه بعض الأخوة يجلسون فقال عليه الصلاة والسلام لهم:"سيلحقنا واحد منكم عن قريب".عندما استشهد ابو عبد الله"عزوز"،قال الأخوة:"لعله من بشر به الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك الرؤيا"، رحمه الله والحقنا به على خير الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت