فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 846

ثم طلب أهل الشيوعي الدكتور جمال بعد أن وشى من هم على شاكلة الجريح بخبر الدكتور جمال، فأخبر المجاهدون الدكتور جمال بالخبر ونصحوه أن يذهب كي لا يتعرض للقتل من قبل أهل المقتول.

لقد ساهم المحسنون والاطباء العجم و العرب من المسلمين في ايجاد مؤسسات طبية تخدم المجاهدين الافغان مثل مستشفى افغان سرجيكل والمستشفى الكويتي ومستشفى الهلال الاحمر السعودي ومستشفى الفوزان، ومستشفى بدر للنساء، كانت تلك المستشفيات الام في بيشاور ولبعض هذه المستشفيات فروع صغيرة داخل افغانستان تتبع لها، كانت تقدم للمجاهدين الافغان خدمات جليلة، الاطباء العرب في أفغانستان كانوا قلة قليلة لا يكادون يذكرون، سبقهم أطباء الصليب الاحمر وغيرهم من المؤسسات التبشيرة والهيئات التنصيرية، فالاطباء العرب غير موجودين الا ثلة قليلة اكرمها الله لتكون شاهدة للتاريخ على وحشية آلة الروس الشيوعية وحقدها الدفين ضد المسلمين في افغانستان، قضى كثير من الشهداء بسبب عدم وجود الكوادر الطبية في أفغانستان. كان هناك أطباء لكنهم قلة جدأ ونوادرأن يكون طبيبا مع المجاهدين دوما، كانت تلك الثلة التابعة لتلك المستفيات قليلة جدا، ربما تجاوزت عدد اصابع اليد في افغانستان. ونماذج من الأطباء العرب، مثل الشهيد الدكتورصالح الليبي، والبرفسور الدكتور جمال المصري والدكتور ابو حنيفة والدكتور عبد المعز الشيخ أيمن الظواهري، والدكتور حمزة الاردني وبعض الأطباء العراقيين والمصريين والسوريين وغيرهم من الجنسيات الأخرى من الذين خدموا في مستشفيات أفغانستان وبيشاور، في شتى التخصصات في العيون والأسنان والجراحة والعظام ... لم أكن أعرف كثيرا منهم وكان جهدهم مباركا، وكانوا مثل الملح للطعام. الأفغان يسمون ممرضهم طبيبا ولو قام بأخذ دورة طبية لفترة وجيزة كاسبوعين مثلا، كانت ثمة اخطاء طبية قاتلة هناك ثمة اطباء متميزين تحصل من المتعلمين لمهنة الطب، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت