رائحة المسك حتى أنها في كل مرة يغادر فيها البيت لا تدري هل يعود إليه أم لا"وقد تزوج زوجته صاحبه أبو على المصري. فرحمة الله على أبي روضة. لقد فارسا في زمن ترجل فيه الفرسان إلا من رحم الله، كان قتاله والعرب بجانب حكمتيار يثير شبهة لدى العرب المقتنعين بخطوط فكرية أخرى، لكنهم كانوا يقاتلون على أدلة وبراهين من الكتاب والسنة ولم يكونوا متأولين إنما كانوا متيقنين أن هذا هو الحق وقد ترك كثيرمن المجاهدين الساحة الجهادية حين رأوا تحالف الشيوعيين مع بعض الإسلاميين أمثال رباني وسياف ومسعود الذي قام باقتطاف ثمرة الجهاد والشهداء وتحالف سرا مع"أعداءه"ضد خصمه التقليدي حكمتيار للقضاء على نفوذه ولجعلها فارسية عرقية وتم الضحك على سياف الذي كان يقول:"أتحالف مع الشيطان ولا أتحالف مع حكمتيار"، كان المجاهدون العرب يروا أنهم مؤيدون في قتالهم فهناك النصوص الشرعية وهناك الكرامات التي تثبت وتأتي لإقامة الحجة على صدق توجههم في قتالهم أعدائهم الشيوعيين والتحالف الغربي الصليبي الذي كان متوافقا مع مسعود والشيوعيين."
كان أبو مصعب الزرقاوي يحب أبا روضة كثيرا وله مواقف طيبة معه، كان أبو مصعب الزرقاوي في سفر ثم حين عاد أخبرته عن شهادة أبي روضة فأخذ يبكي، وسمى ابنته روضة لأجله. في بيت الشهداء رأيته يقرأ القرآن ويراجع حفظه يقوم احد المجاهدين بالتسميع له، حينما رأيته قطع تسميعه ثم سلم علي وابتسم ثم تحدثنا سويا، وقال لي:"أحب أن تكونا معنا، أنت وأبو صالح الحياري، وذكر كلاما لست له بأهل"ثم افترقنا، توجه إلى كابل فرحمه الله واستشهد هناك حول كابل أثناء قتاله لمسعود والشيوعيون ودفن هناك.
الشهيد أبو الجنيد العراقي
الأمير المهاجر
بطل قائد وإمام زاهد ورجل مجاهد، لا تحسب حين تراه إلا صدّيقا لله دره من من شهيد، لم تعقم أمتنا أن تدفع إلى ساحاتها الرجال الكرام والقادة الكبار والجنود المجهولين، إنها أمة الخير التي لم تزل تدفع فلذات كبادها إلى ساحات الجهاد وحمى الوغى .. من لا يعرف الأمير المجاهد القائد الشهيد أبا الجنيد العراقي"عبد العزيز"