الشهيد أبو سليمان القطري
خالد هادي
من مواليد الدوحة عام 1961م، تدرب في معسكر صدى، والتقى هناك بالشيخ عبدالله عزام- رحمه الله- فسأله عن اسمه خالد هادي فرد عليه الشيخ: بل أنت أبو سليمان، فبقي على هذه الكنية التي عرف بها في بيشاور"أبو سليمان القطري"وكان الشيخ عبدالله عزام والمجاهدون عموما يحرصون على اختيار كنى لهم والتعامل بها وذلك كإجراء وقائي واحتياطا أمنيا لعدم التعامل بالأسماء ..
رجع الشهيد لقطر عازما على ترك الوظيفة والسيارة والدنيا كلها فوصل في سبتمبرعام 1987، وأكمل تدريبه في صدىثم انتقل إلى جاجي. والتقي بابي يوسف الخليفي؛ أول شهيد قطري، ورجع معه إلى جاجي ومن جاجي إلى خوست ومن ثم إلى قندهار الرعب والنار. ورافقه أبو يوسف حتى قتل في معارك فتح"سبين بولدك"فحزن على أبي يوسف وبقي في قندهار فترة ثم ذهب إلى غزني ومن غزني توجه إلى جلال أباد متنقلا بين الجبهات جادا في البحث عن الشهادة، وعرف في قطر، لأنه القطري الوحيد الذي عزم البقاء ولم يرجع مثل إخوانه الذين يذهبون ويرجعون