فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 846

سمعهامن الشهيد عبدالولي قال فيها:"لقد جرينا وراء الدنيا وتمكنا منها فوالله ما وجدت لذة الحياة الا في طاعة الله وفيالجهاد في سبيل الله".

الشهيد ابو مصعب الشرعبي

عبدالله محمد صالح

سيبقى أهل اليمن كماوصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيبقون شامة في جبين الدهر، وسيظلون روافد للخير بإذن الله تعالى، وهذاهوشهيدنا الثاني"عبدالله صالح الشرعبي"من هذه الأرومة الطيبة، كان في معهد المعلمين في السنة الرابعة، لم يبق له الإ سنة واحدةلإنهاء الدراسة. ولكن يفعل بقلب تعلق بالآخرة، فكانت جواذبها أقوى من جواذب شهادة الدنيا، ترك المعهد فور سماعه أحوال الجهاد من أحد إخوانه الذين سبقوه لهذا الميدان فأراد المهاجر أن يدرك سوق الجهاد الذي أنعقد وكاد ينفض فترك الشهادة لنيل الشهادة.

بدأ بإلإعداد لإجراءات السفر فتيسرت له بحمد الله تعالى وطار إلى باكستان. وطيء أرض بيشاورثم توجه إلى معسكر"صدا"وقضىفترة التدريبثم ذهب إلى الجبهة في"ليجة"المواقع الخلفية للمجاهدين اليمنيين وهي على مشارف خوست. كان كثير الإلحاح على أميره أن يسمح له بالتقدم إلى خط المواجهة، ولكن أميره لم يسمح له لوجود أولويات في العمل الجهادي. ثم شارط أميره، إما أن يسمح له بالذهاب للخطوط الأمامية وإلا سيذهب إلى الحج .. كان لهيب الجهاد والشوق، قد ألهب ضرامه، فلم يعد يتحمل البقاء مرابطا في الخطوط الخلفية .. أقنعه أميره بالبقاء لأن أجر الجهاد لا يعدله أجر بعد التوحيد بأداء ركن الفريضة فاقتنع بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت