فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 846

محمد رسول الله، فإذا ما قام امريء وشتم مسؤولا فإن ذلك لا يغني عن المسؤول شيئا ولا تنفع مع الرحمات حين يقضي أمرا ما.

الشهيد عيسى طلاق قطيفان الخلايلة

المغيرة -جراح

لله در ليوث امتنا، لم تثنهم العوائق ولا السجون .. ولم يفت في عضدهم البلاء والمحن .. كان بلاؤهم طريقا للجهاد واضطهادهم ضريبة الإيمان .. لا يزيدهم البلاء إلا ثباتا ولا المحن إلاتمسكا وشموخا .. الشهيد عيسى الخلايلة .. أحد ليوث بني حسن الكبار. سجن مدة سنتين، إثر الإعداد لعلمية في فلسطين، حوسب على نيته، حكم إعدام كالعادة ثم خفف إلى عشر سنوات ثم إلى الحكم المثبت مسبقا وهو سنتان!!، قضى في السجن سنتين ثم جاء موعد خروجه مع العفو، والذي خرج به الزرقاوي، كان عفوا وفرجا من الله تعالى مفرج الكروب وذلك في سنة 1999، بعد أعوام من البلاء والمحن على الزرقاوي وعيسى وبعض المساجين الأسرى. كان الشهيد قد أهلته مرحلة السجن لصهر نفسه وصقلها بالإيمان وحب الجهاد فأضحى حب الجهاد والشهادة في القلب نازل .. في السجن كان كثير البكاء، ويقول لإخوته:"هذه فرصة لنا لكي نتوجه بالدعاء إلى الله ونصلح انفسنا قبل الخروج من السجن"، ويحرض إخوته في السجن وغيره على الجهاد والشهادة حتى تأثركثير من الشباب به، وكان سببًا في ذهاب كثير من منهم إلى ارض الجهاد وخاصةً افغانستان، بعد خروجه من السجن بقي مصرًا على التوجه للجهاد فقد بنى في السجن أساسه وعقد البيع وأمضى الصفقة. قرر التوجه إلى الشيشان. في تاريخ 4/ 2000م. بقي ينتظر مدة أربعة شهور في أحد الدول لكن الطريق كانت مغلقة، فقرر التوجه إلى افغانستان وبقي فيها مدة سنة، أحب التدريب وتعلم فنون القتال لكي يقاتل أعداء الاسلام، كان قوامًا لليل ويحب إخوانه كثيرًا ويمازحهم، ليلقي في قلوبهم المرح والألفة، في فترة حكم الطالبان قرر الذهاب إلى الشيشان، وقاتل هناك لمدة أربع سنوات وشارك في عدة معارك ضد الروس، كان يعرف أبا حفص وعند ذهاب أبو حفص للشيشان فرح عيسى طلاق وقال:"اقترب موعد ذهابنا إلى الشيشان، وأن الأمر قريب"، كان أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت