في شهر سبتمبر 1992،كانت المعركة الفاصلة في حياة الشهيد كلزار أحمد، فقد وقعت معركة بين مجموعته وبين أعداء الإسلام بمنطقة"صورة"القريبة من العاصمة"سرينجر"، استخدم فيها الجيش الهندي اسلحته الثقيلة وزج بعدد كبير من قواته، وقد استمات المجاهدون في قتال عدوهم والدفاع عن أنفسهم، لم يخشوا إلا الله في قتال عدوهم كانوا أبطالا ورجالا كان هؤلاء الأسد تعالى مقبلون على الموت إقبال عدوهم على الحياة، بعد معركة طويلة مع العدو سقط الشهيد كلزار أحمد مخضبًا بدمائه بعدما ألحق هو وإخوانه عباد البقر خسائر كبيرة. قال عنه قائده المجاهد"سجاد:"أنه كان من أهل الصلاح والتقوى، ومن القلائل من المجاهدين المثابرين والصابرين في الرباط والنزال، وفي طلب العلم، ولقد كان رجلًا محافظًا على النوافل والصيام والقيام"."
نسأل الله تعالى أن يتقبله تقبلك الشهيد كلزار أحمد"سجاد خالد"ويجعله من المجاهدين الصادقين فقد قال تعالى:"ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتًا بل أحياء ولكن لا تشعرون" (البقرة) .
الشهيد ذو الفقار
محمد يوسف دار
ما أجمل المجاهد في سبيل الله يتمنى هذه المهنة خيار البشر، جهاد وأمنية، ما من نفس إلا ويلذ لها البطولة والرجولة والتضحية، كان رجل في غير ميدان الرجولة، فقد كان في صفوف الشرطة بجهاز الأمن الكشميري المحتل الذي تسيطر عليه القوات الهندية،.،بدأت رحلة هذا المجاهد الهصور مع الجهاد، حين جاهد نفسه وهواه في ذات الله فلم يجلع لله ولا لدينه على نفسه سلطانا مبينا. بعد
اندلاع القتال في كشمير المحتلة سنة 1990، فكر ذو الفقار في ترك وظيفته في صفوف قوات الشرطة في الوادي المحتل وحاول الانضمام إلى المجاهدين داخل كشمير المحتلة، كان له ما أراد بعد ثلاثة أشهر فتركهم والتحق بالمجاهدين ليفيدهم ويطلعهم على ما يعلمه من الأسرار وينفعهم بها. كان قد عرف ماذا يعني له الخدمة في صف الأعداء أنه سيخدمهم بكل ما يملك ويكثر سوادهم على الإسلام، ويضعف