فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 846

كان مصطفى ثالث إخوانه وأصغرهم من الذكور، أصيب هو والأخ أبو حذ1يفة محيي الدين في منطقة"ثمرخيل"قباءعلى مشارف جلال أباد، ولم ابلغ الأمر لأهله حمدوا الله وكان الرضا والأطمئنان إلى قدر الله ظاهرا عليهم.

قصة استشهاده:

خلال السنة التي سبقت استشهاده قضى ثمانية أشهر متنقلا بني الجبهات وأربعة أشهر في باكستان ما بين الجامعة ومجلة البنيان المرصوص، كان مراطا في الحراسةب"جلال أباد"، فرأى هو ومجموعة الحراسة التي كان فيها أضواء دبابة تتحرك كل ليلة من اساعة الواحدة حتى الثانية بعد منتصف الليل فأخذوا إذانا من الأمير بأن يستطلعوا أمرها في الليلة التاليه بعد أن ظنوا أن العدويريد زراعة حقول ألغام جديدة فكمن هو والمجموعة في الليلة التالية حتى يعمولا كمينا للعدو، وكانوامستعدين للإشتباك مع العدو إذا تعرضوا لهم وكان أمير المجموعة الأخ أبا حذيفة وبينما هم يسيرون ويراقبون العدو إذا لغم ينفجر بهم، وهرع بقية الإخوة لنجدتهم فأصابهم لغم آخر، وتمكن بقية الإخوة من نقل المصابين إلى الخطوط الخلفية وقد توفي الأخ مصطفى متأثرا بجراحه في مستشفى الفوزان وتم دفنه في مقبرة الشهداء في بابي رحمه الله ومعنا وإياه في فسيح جناته.

قبل استشهاده بأيام رأى الشهيد مصطفى أخاه الشهيد صهيب المصري الذي استشهد في بغمان، وكان قد تدرب في المعسكر على يديه، وكانت علاقة أخوة وحب في الله تربطهما، فقال له صهيب في المنام:"أسرع يا مصطفى نحن نتظرك".وفي آخر مرة زار أخوانه في مجلة البنيان المرصوص، أخذ يودع إخوانه، وكان الوداع هذه المرة يختلف عن السابق، فإذا بأحد إخوانه واسمه نصر الدين يقول له:"تدخلنا إن شاء الله في السبعين الذين تشفع لهم وسندعو لك بالشهادة"، فقال:"إن شاء الله نستشهد وندخلكم بإذن الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت