أيها الإخوان في كل مكان لا عزة بدون جهاد .. ولا حياة بدون جهاد .. ولا قيمة لمسلم لا يحمل شعلة الجهاد في قلبه ضد الكفر والعدوان .. وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندما قال:"من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق"..
ودع عنك يا أخي .. هل الجهاد فرض عين أم فرض كفاية .. فقل لي يا أخي بربك .. أيرضيك أن ترى الشيوعية الحمراء الحاقدة تعبث بنساء المسلمين وتسخر من الاسلام وأهله؟؟ أيرضيك ان يسود الكفر في أفغانستان والراية شيوعية شعارها لا إله والحياة مادة؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.
الشهيد سبع عبدالقادر الجزائري
أبو أحمد
لله در خطباء أمتنا الصادقين وما أكثرهم!!، أئمة هدى ومنار للسالكين، أولئك الذين جعلهم الله أئمة يهدون بأمره لما صبروا وكان زادهم اليقين، كانت هجرتهم في ذات الله دعوة ودعوتهم جهادا، اجتابهم الله تعالى بإخلاصهم وصدقهم فجعلهم أئمة يهدون بأمره، لم يكونوا يخافون في الله لومة لائم، تسبق أقوالهم أفعالهم، هداة تقاة شهداء لله في أرضه، لم تلههم الدنيا وتجارتها الخاسرة عن طاعة الله تعالى وذكره، كانوا نصحاء لأمتهم ومصدر أمن وأمان وسلامة واطمئنان، لم يكونوا وبالا على أمتهم، ولم يبيعوا دينهم بدنيا غيرهم وثمن بخس ليقتات به ويأكل ويشهر به ويعرف في شاشة فضية أو مجالس فيكون حاله كحال من بال في زمزم ليدخل التاريخ من أسوء أبوابه ولو بلعنة قال. لم يكتموا العلم الذي حباهم الله تعالى به، قالوا الحق فهداهم الله إلى صراطه المستقيم، يعيشون جمر المحنة وبلاء الأمة، فيكشفون عنها الغمة وينيرون