فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 846

حتى ختم الله له حياته بالشهادة إن شاء الله، وهو في الخامسة والثلاثين من عمره .. هذه شهادة حق نقدمها للعالم المجاهد الشهيد أبي أنس الشامي، نتقرب بها الى الله، لأن محبة العلماء الشهداء واجبة، نعتز بها وندخرها عند الله

وقد استشهد أبو أنس الشامي على أرض العراق، فقد قصفت القوات الأمريكية السيارة التي كانت تقله مع بعض إخوته المجاهدين بمنطقة «أبي غريب» في بغداد، وذلك يوم الجمعة 17/ 9/2004م.

وقد رثاه الشهيد الزرقاوي رحمه الله وحزن عليه كثيرا، فقد كان صديقه ومن أقرب العلماءالشرعيين له، وكان رحمه الله ذا ورع وتقى وزهد وعفاف، لم أكن أعرفه من قبل وحين قرأت عنه ازددت له حبا .. وحقيقةحين أعلم أن هناك أهل علم ربانين، وأصحاب تقى مهتدين، تجذب نفسي إليهم وتتوق لرؤيتهم، وحين يذهبون دون أن أراهم، أشعر أن فرصة عظيمة لا تعوض قد فاتتني، فأحزن لذلك وأهتم. الدكتور صلاح الخالدي صاحب كتاب تهذيب"مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق ومثير الغرام إلى دار السلام"أحد الدعاة المحبين للجهاد والمحرضين عليه، وهو رجل كريم لم يلوث قلمه ولسانه بالكتابة عن الزرقاوي رحمه الله في الحملات المسمومة والمسعورة بمناسباتها الجديدة والمتجددة على غرار الحسينيات اللطمية، فكان حقا عليّ، أن أضع ما كتبه هذا الرجل الفاضل عن الشهيد"أبي أنس الشامي"في الكتاب لأوفيه جزء من حقه، ونرجوا الله تعالى أن يصلح حال دعاة أمتنا ويخلد صلاحهم.

الشهيد إياد عادل إبراهيم القنة

أبو بكر عزام -أبو عادل

رجل على الفطرة ذو ثقافة عالية، عاشقا للجهاد والشهادة، لايكد يوصف عشقه لهما، كان يسري ذلك بدمه وأحاسيسه ومشاعره، أهم شيء عنده الجهاد في سبيل الله ينام ويصحى شغله الشاغل ذاك، لم يكن ليكترث لشيء كحبه للجهاد في سبيل الله والشهادة، وأمنيته وطموحه أن يلقى الله شهيدا في سبيل الله. كان قد لم شعثه وجمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت