قالوا الحقوق فقلت لفظ لم أجد عنه كألسنة اللهيب معبرا
للحرب جند يصبرون على الطوى يوم اللقاء ويلبسون الفيبرا
ويرون جوف الرمل أجمل فندق وروائح البارود تنفح عنبرا
ويرون أن من استبيح له حما يلقى المنايا أو يعيش محررا
لله درها من نفوس .. لم تكن بلاده لصاحب القلب النابض وطنا.
إن لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
وقد كان موعده مع الشهادة -بإذن الله - حينما ذهب إلى جلال أباد ليلحق بمجموعة كانت تريد الهجوم على أحد مواقع الشيوعيين، وبعد العملية رجعت المجموعة وأثناءالرجوع اعترضهم نهر جارف فلما أراد شهيدنا عبوره انزلقت عصاه فجرفه الماء وقضى نحبه غرقا في عام 1411ه .. فندعوا الله أن يتقبله شهيدا، وأن يلحقنا به في الصالحين.
الشهيد أبوحاتم السعودي
أبو عبدالله محمد السويلمي
"من استطاع أن يدخل إلى قلوب الأفغان يفعل الكثير"عبارة طالما رددها الشهيد الإمام الشيخ عبدالله عزام رحمه الله تعالى، وكان الواقع يؤيدها والزمن كفيل بتصديقها،