المجاهدات والمرابطات في أرض الهجرة والجهاد حتى أخرج كتابا لتقتدي أمتنا بهن في عالمنا المعاصر. هناك كثير في نساء المجاهدين العرب والمسلمين ولكل واحدة منهن قصة وحكاية، لقد حق لأمتنا أن تسجل مآثر نساء المسلمين المجاهدات في سجل الشرف والفخار بأرض الجهاد في أفغانستان وبلاد هجرة أمتي للجهاد عامة.
تهنئة من أسرة الشهيد العزي
محمد يحيى"أبو عمر اليماني"
بعثت أسرة الشهيد العزي محمد يحيى"ابو عمر اليماني"، رسالة تتوجه فيها:"بالحمد لله على خير القتله"... ثم تتوجه الى الأمة فتقول:"فيا شباب الإسلام هلموا إلى الجهاد المقدس .. الى الاستقامة .. إلى إحياء كتاب الله وسنة رسوله الأمين، هلموا إلى إعلاء كلمة الله فهي العليا"ثم تذكر سنة من سنن الله في أن النشأة الإسلامية والبيئة الربانية لها دورها وأثرها على دفع الأمة الى العزة والاستقامة فتقول الرسالة:"نعم لقد كان للشهيد الشاب أبو عمر الاستقامة الميسرة بما وصل إليه من الصفوة والكرامة فكان شعلة صلاح منذ بداية رحلة حياته، لقد توفي والده وهو في السابعة من عمره، ومضى إخوانه، وبقي مع أمه .. وكانت أمه توجهه إلى المدرسة الدينية ليتعلم القرآن .."
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
لقد قامت أمه الفاضلة الكريمة بتربيته تربية إسلامية، عرفت الكريمة المسؤولية الدينية الملقاة على عاتق النساء تجاه أولادهن في إصلاح وتربية النشىء الصالح، وأثره على النفس المجتمع. أرادت الأم الفاضلة أن تجاهد بنفسها وولدها منذ الصغر لتقوم بتأمين مستقبلها ومستقبله المنشود في الآخرة، دفعت ابنها ليجاهد عنه وعن أبيه ونفسه ف"الولد من سعي أبيه"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"، كانت نعم الأم هي، ونعمت المربية الفاضلة .. هكذا هن الأمهات الفاضلات يصنعن الرجال، وكما قيل"وراء كل عظيم إمرأة"، وهل هناك أعظم من أن تغرس المرأة في ابنها أو زوجها أو أخيها حب الشهادة"