فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 846

جهده على القيام يصل رحمه وذلك قبل سفره، وكان اذا سمع عن اخبار المسلمين في العراق والشيشان يحزن لذلك، كان واصلا للرحم ومحبوبا عند اقاربه، وذلك لهدوئه، يحافظ على على صلاة الجماعة باستمرار، كان يأمر بالمعروف ولا يرى منكرا الا نهى عنه استطاعته، لم تكن نفسه الأبية تحب الإختلاط، ويامر اخواته بلبس الحجاب، وكذلك يأمر أهله الالتزام بالسنه، لم ينس المجاهد نفسه من أبواب الخير في مساعدة المحتاجين والفقراء والمعوزين، ذاك الباب الذي طرقه المخلصون من أمتنا، وأرادوا أن يكون لهم عند الله ودا، كان الشهيد نسيم إذا سمع بأن أحدا من إخوته يريد الزواج، يقوم بالمساهمة مع مجموعة من إخوته لجمع المال اللازم وعون أخيهم، يقومون بشراء ما يحتاجه، كالأجهزة الكهربائية الثقيلة والأثاث الذي يقصم ظهر راغبي الزواج .. كان حريصا على ذهابه للعراق ويحاول كثيرا، وحين طالت عليه المدة في الإنتظار قرر الزواج، وقام بتفصيل غرفة نومه .. لكن الله لم ينس عبده فيما خلا من أعمال صدق وإخلاص في الجد بطلب الجهاد والشهادة، كان قدره ينتظره، فتح الله عليه بصدقه وإخلاصه، فقال لأهله عن غرفة النوم:"هذه لكم"، ترك عهد النوم وبدأ عهد العمل، كان قد حصل على ورثة بعد وفاة والده، فتنازل لأمه عن كل شيء ورثه عن والده، وله عدة دونمات الاراضي في مدينة اربد تقدر بـ 13ألف دينار، لم يكترث للدنيا وكان شوقه للاخرة. باع المجاهد دنياه واشترى آخرته من الله بصفقة عقدها مع الله سبحانه وتعالى، فمضت البيعة وأبرم العقد"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم". حين خرج المجاهد الغني من الأردن لم يكن معه إلا ستة دنانير، وذلك يوم 28/ 3/2005.

استشهد يوم 27/ 7/2005، كانت مدة بقاءه في العراق اربعة شهور ويوم واحد. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قاتل فواق ناقة وجبت له الجنة"

من صفاته:

رؤيا قبل الشهادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت