كبيرحتى أنه في آخر أيامه. كان مكان عمله في الصحراء على الطريق العام وملتقى للعب"الشدة وكان محترفا لهذه اللعبة التي تقوم على الميسر، وحين التزم بالإسلام خلع ربقة الجاهلية وأقلع عن ذلك اللعب الحرام .. كان يعمل على حفارة الأرض فتركها ليحفر اسمه على جبين التاريخ بأحرف من دماء تشع نورا خضب جراح أمتنا وآلالامها بلون دمه القاني وضرج به الأرض حتى غدت مخضبة بدمائه الزكية الطاهر .."
جاءته الدنيا راغمة وبراتب مغري لكنه رفض عروض الدنيا ليعقد الصفقة مع رب الأرض والسماء في تجارة لن تبور"يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون"وقد قاما بالهجوم على مواقع الصليبيين.
الشهادة:
واستشهد في بغداد يوم27/ 7/2005 مع الشهيد نسيم الملكاوي، وقد كانا أخوين في الله لايفارقان بعضهما الذي في الأردن وفي أرض الرافدين العراق. ردة فعل اهله أنهم استقبلوا شهادة ابنهم بالتهاني
يا إخوتي الاعزاء محمد وناصر ومعاذ أوصيكم أن تحرصوا الالتزام بالصلاة وطاعة الله ورسوله، وأن تتقوا الله في اعمالكم وحياتكم، وأن تحرصوا على معاملة والدتي وأخواتي معاملة حسنة، كما أوصانا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ولكم بذلك الاجر أن شاء الله، وأوصيك يا أخي معاذ أن تلتزم بالصلاة، وأن تبتعد عن كل عمل فيه حرام، وتذكر أن الله يراك، وابتعد عن الدخان فإنه مهلكة لجسدك ويغضب الله عز وجل.
وأيضًا لاخوتي ناصر ومحمد، ذكرتك يا أخي معاذ بالصلاة لأني أخاف عليك، أذكرك من لا يصلي بحديث رسول الله صلى الله عليه في الصلاة"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"وقد ذهب بعض الصحابة إلى أن من ترك فرض من الصلاة متعمدًا حتى يخرج وقتها فهو كافر، ومن هؤلاء الصحابة عمر بن