فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 846

رأيته حين دخلت أفغانستان أثناء الغزو الأمريكي، فقال لي: أن أبا حفص"عاطف صدقي قال له: أن المجاهدين الذين كانوا يخططون للعملية لم يكونوا يدركوا طبيعة العملية تحديدا، وأنه فقط مسؤولهم كان يدرك، وأنهم اتصلوا على عاطف صدقي فأخبروه انهم يروا طيورا خضرا تدخل مسكنهم عيانا، ولم تكن رؤى وأحلاما."

وفي الحقيقة أن غزو الصليبية في عقر دارها قائدة تحالف الإرهاب والعنف والضلال، كان عملا بطوليا وعظيما، فقد فتح أبطال أمتنا مصراع ملاحمنا البطولية مع أعداء الإسلام والإنسانية

ليتألق فرسان الشهادة في سماء الأرض كل الأرض!!،استشهد عاطف صدقي"أبو حفص المصري"مع ستة عشر مجاهد كانوا يجلسون في أحد البيوت بداية ضرب أمريكا لأفغانستان، وقد قتل من في البيت بإعتبارهم عربا بقصف عشوائي، ولم تكن تدرك أمريكا أن ضربها العشوائي قد أخذ أحد الد خصومها عداء .. كانت هناك ثلة مضحية قامت بواجب الدفاع عن أمتها وعقيدتها وكان لا بد للطليعة المجاهدة على أمر الله أن يكون هناك ضحايا وأسرى فكان أولئك النفر الكريم منهم خالد الشيخ ورمزي بن الشيبة وابن الشيخ الليبي وأبو زبيدة الفلسطيني وأبو الفرج الليبي وغيرهم من قادة أمتنا وسادتها من المعتقلين والمجاهدين، وقبلهم جميعا الإمام الهمام وشيخ المجاهدين وإمامهم الشيخ عمر عبد الرحمن وغيرهم .. نسأل أن يحفظهم وجنود أمتنا المجهولين أحياء وشهداء وأمواتا. تقوم الصليبية الولايات المتحدة بعد هزيمتها في أرض الميدان في العراق وأفغانستان بين الحين والآخر بعمل أحداث تحاول من خلالها تحسين صورتها المهزومة والمهزوزة أمام شعوبها لتقوم بإعدام هؤلاء القادة لتكون آخر سهم في كنانتها قبل انتهاء ولاياتهم إلى الجحيم نسأل الله لهم الثبات والعون والسداد وحياة السعداء وخاتمة الشهداء الأبرياء الأتقياء الأنقياء.

قصة أبكت القائد الشيخ أسامة بن لادن حتى أغمي عليه

وقد رأيتها منشورة على أحد المنتديات الجهادية. لم أتذكر من هي ..

السلام عليكم ورحمه الله وبركات .. هذا ما أبكى الشيخ المجاهد أسامه بن لادن حفظه الله كان أسامة بن لادن يومًا من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضرله جهاز كمبيوتر محمول، فقال: ياشيخ إني أريد أن أريك شيئًا .. فقال صاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت