كثيرون هم الذين يعلمون، وقلة منهم يعملون بما يعلمون، واقل من ذلك بكثير العاملون المجاهدون، تلك سنة الله في خلقه، يصنف بها العاملون حسب درجاتهم، فالجهاد والدماء لا بد لهما من رجال صقلوا أرواحهم وهيأوا أنفسهم كي يعيشوا في ظلال الإسلام، ويقضوا نحبهم على هذا الطريق، غير مبالين بالعوائق والمثبطات التي تشدهم إلى الأرض، فقد عرفوا معالم الطريق من خلال أسرار جهادهم ... كان من تلك الثلة التي علمت حقيقة الجهاد فعملت له القائد الملا شاه زاده قندهاري. أهله جهاده وإيمانه ليصبح قائدا هماما، استحوذ على حب من عرفه، لله دره من شهيد، أحب الجهاد وعشق الاستشهاد، فتفتحت له كنوز الجهاد وأسراره، لم يعرف