توجه إلى الشيشان المجاهد القائد البطل أبو بكر عقيدة الرجل الهمام والبطل الفولاذي الذي يملك نفسا لا تلين، وهناك استشهد مع القائد البطل خطاب رحمهما الله رحمة واسعة .. كنت وإياه في السعودية في بيت الجرحى جاءني الشهيد أبو بكر عقيدة وأخذني إلى الشيخ عمر عبد الرحمن فعطرت فمي بتقبيل يد الشيخ عمر عبد الرحمن أمير الجماعة الإسلامية في مصر وشعرت أن له حقا عليّ بذلك التقبيل ولم تكن عادتي أبدا تقبيل أي يد غير يد أبي وأمي وجدتي. لكن مثل هذا الأسد الأسير في براثنه والذي حقه على أمتنا كبير أن تنقذه من علوج الروم وقد نص بعض فقهاء المذاهب أن تحرير الأسرى من فروض الأعيان فك الله أسره وأسرى المسلمين من علوج الروم وطواغيت العجم والعرب.