يعرفهم أو يتوقع أن ينال شهرة أو سمعة منهم. كان رياضيًا من الدرجة الاولى وملاكما، يلعب الحديد لبناء جسمه، بنيته شديدة أدخرها للشدة على أعداء الله تعالى، يحب السباحة ويتقنها، يحافظ على صيام الاثنين والخميس ويداوم على أذكار الصباح والمساء. شديد الحب للآخرة شديد الحب للإمام الهمام الشيخ اسامة بن لادن والشهيد خطاب امير الشيشان وكان كثيرًا ما يحضر أقراص مدمجة عن الشيشان، وذكر بعض المجاهدين ممن كانوا هناك أن الشيخ أبو مصعب الزرقاوي:"عندما سمع أن الأخ فرسان أراد أن يعمل عملية استشهادية، ذهب إليه ليقنعه أن لا يفعل لحاجة المجاهدين إلية، فلم يرضى فرسان بذلك، وقال أبو مصعب لفرسان:"أنا اريدك أن تبقى بجانبي، فلم يقبل فرسان ما قاله أبو مصعب له، وقال له:"أنا أريد اسرع طريق يوصلني إلى الجنة"، ثم
أرسل إليه ابو أنس الشامي ليرده عن العملية الاستشهادية فلم يرضى من أبي أنس .. وهذه ما لايستيطع بشر أن يحققه، فمن أراد الجنة والآخرة فلا يقف في وجهه أحد، باع نفسه لله طائعا وعقد الصفقة. قبل العملية الاستشهادية بأيام، حضر القائد الشهيد أبو مصعب الزرقاوي إلى حيث يتواجد فرسان، وودعه وأخذ منه حذائه للذكرى، وكانت هذه عادة ابو مصعب رحمه الله، فقد كان يحب ما يذكره بإخوته الشهداء وعمل مثل ذلك في أفغانستان، بعد استشهاده فرسان كان الزرقاوي رحمه الله يذكره بخير ويعبر عن حبه له. استشهد في هجومه على عملية على نقطة سيطرة للصليبيين في طريق بغداد وكان يقود تنك وقود متفجر. عند سماع أهله خبر استشهاده لم يصدق اهله الخبر.
قبل أن يذهب للعراق رأى فرسان رؤيا:"أنه سافر، وهناك على الحدود، دخل مكتب الجوازات، وكان معه شخصان، أعطيت الجوازات الثلاثة لمسؤول الجوازات، فأخذ الموظف الجوازات وختمها ثم ردها إليهم، وعندما نظر فرسان إلى جوازه وجد مكتوب أمام المهنة شهيد"،.فقام فرسان بسؤال أحد المعبرين للرؤى فقال له الشيخ:"ستجاهد في سبيل الله وتقتل شهيدا".كان فرسان فارسا من"فرسان الفريضة الغائبة"وهو كتاب ألفته عن القائد الشهيد الزرقاوي رحمه الله والجهاد الأفغاني .. نصفه عن الشهيد