5 -ولا بد من الإصرار والعزيمة على مواصلة السير مهما طال الأمد.
6 -وزاد الطريق من أهم ضرورات هذه المسيرة وهو النوافل والصبر والصلاة.
7 -الولاء والبراء.
8 -لا بد أن تدرك المخططات العالمية ضد الإسلام.- لا أن تقع بشباكها التي وضعتها لتصيد بها امتنا كالديمقراطية مثلا والعلمانية والدخول ضمن سياسات الأنظمة التي أضاعت منهج الولاء والبراء وقامت بتمييع حقائق الدين بالسياسة وآراء الرجال-.
وهنا يخرج الشيخ بهذه القاعدة التي لا يمكن تحسسها إلا عند معايشتها واقعا، ذلك أن مدار سعي العدو هو متاع الدنيا فإذا تحقق عنده مواته تراجعت نفسه عن البذل، ولذلك أمرنا بالمصابرة عندها يهزم العدو والذي يعين عليها تعلق النفس بثواب الآخرة الباقي وتفضيله على متاع الدنيا الفاني وفي ذلك يقول:"لغة البيض والسمر يفهمها البيض والسمر .."وقال:"بين -الله تعالى-أن انهيار الامم وفساد سليقتها ودمار حضارتها ومسخ شخصيتها مرتبط إرتباطا وثيقا بترك هذه اللغة ونسيانها، وأوضح أن حب الدنيا وكراهية الموت هو الموت الحقيقي للأمم وخاصة الإسلامية وهو بداية النهاية لمجد المسلمين وسؤددهم .. وبعد أن تركت أمة القرآن النطق بهذه اللغة التي يفهمها الأحياء جميعا عادت القهقرى ولم يعد يسمع صوتها وخبا نورها وخمدت نارها وأنطفأ ذكرها، ذلك أن الناس لا يسمعون مثل صليل السيوف وضبح الخيل وقعقعة السلاح وأزيز الرصاص وهدير الطائرات ودوي المتفجرات".
الجهاد طريق القيادة
ذلك أن الجهاد بأحداثه اليومية التي تصهر التجارب وتصقل النفوس يبرز على طول الطريق قيادات فذة للمسيرة لا يمكن إنتاجها من بين الأوراق والكتب فقط، فكان يقول عن بعض القادة الأفغان:"... كل واحد من هؤلاء مفروض عليه أن يجد حلا للمشاكل الإجتماعية ولقضايا الجفاف التي تعض المنطقة بنابها، وعليه أن يوجد حلا لقضايا الجراح التي لا تكف عن النزيف، ولمشاكل الأيتام والأرامل، ولا بد أن يبحث عن وسيلة لإيجاد مخرج لمئات الألوف من الأولاد الذين لا يعرفون القراءة .. فكل واحد"