كان الشيخ عبدالله عزام رحمه الله دائما يردد: أن الشباب الأفغاني الذي تربى في الدعوة الإسلامية هو العملة الصعبة في الجهاد الأفغاني، وأنهم -بعد الله - هم الذخيرة لهذا الجهاد"،وكان يتحسر كثيرا لفقد أي قائد أو مسؤول من أبناء الدعوة الإسلامية لتأثيره الكبير على جبهته بأكملها. القائد سيد علاء الدين أمير الجمعية في ولاية فارياب شمال أفغانستان، كان أحد الرجال الذين نذروا أنفسهم للجهاد في سبيل الله: على"