لعدم وجود كوادر طبية مؤهلة لخوض للتعامل مع المرضى وأصحاب الجراح. كانت تحصل أخطاء طبية من بعض المتعلمنين
لمهنة الطب فتؤدي إلى القتل أحيانا وتشويه البعض، كما حصل مع اخينا ابي مصطفى الشهيد، فقد كان معنا في خوست. أصابه تعب وإرهاق طبيعي وتقيء وكان متعبا فارسلناه الى المستشفى ليأخذ علاجه ويعود لنا كعادة المرضى، وفي الصباح تفاجئنا بوفاته فدفناه بخوست؟!.
الشهيد عكرمة الجزائري
عمار عياشي
لا ادري كيف أبدا الحديث عنه .. ولكني سأترك مهمة ذلك إلى رفيق حياته الأخ أبي ثابت الجزائري ليحدثنا عنه تفصيلا رائعا يأخذ بالنفس .. حيث يقول:"كتب الله لي أن أعيش معه أربع سنوات أو يزيد، عرفت الشهيد عكرمة في أوائل عام 1986م، وكان رحمه الله في الجامعة الإسلامية نشيطا، وتدرج في دراسته إلى أن حصل على شهادة البكالوريوس .. قام بزيارتي في الجامعة عام 1989م، وفاتحني في موضوع الجهاد وقال لي:"لقد قررت أداء عبادة الجهاد"... انقطع عن دراسته واشتغل مساعد بنّاء حتى يوفر له المال الذي يدفعه للسفر إلى الجهاد، بعد أن تمكن من الحصول على تأشيرة الدخول بصعوبات بالغة .. وفي يوم قلت لعكرمة:"أريد أن أخبرك بأمر؛ أنني سأسافر إلى أفغانستان في الأيام القليلة القادمة"،تأثر كثيرا، وحينما جاء موعد الوداع سالت دموع عكرمة مدادا .."
جاء عكرمة إلى أفغانستان ولم يطمئن حتى نفر إلى معسكر التدريب في صدا، وقضى حوالي أربعة أشهر في التدريب أخذ فيها دورات تدريبية .. وقد شهد له