فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 846

تحتاج إلى برهان، ولكن نقول المهم هل يجيز الإسلام أن نستلم الحكم السنوات الطوال لنحكم بالعلمانية فهنينئا لصناع العلمانية علمانيتهم، ولولا الخوف من تحول العلمانية بعد عقود من الزمن لبارك ساسة العلمانية الجهود الجبارة التي قام بها الإسلاميون في الحكم بعلمانيتهم وترك تراث الإسلام جانبا، ليقوموا بالحكم به أيام الشدائد. لم يستطيع إسلاميوا العلمانية قيادة أنفسهم فكيف سيقودوا غيرهم ..

إذا القول لم يحسم قضية أمة ... فإن الصواريخ الرهيبة تحسم

إن تجربة الطالبان في الحكم تجربة رائدة وأقول أي درك وصل به هؤلاء البشر .. وأي عقلية مسخ تقود هؤلاء .. وأي شيطان مريد قد وضع خرطومه عليهم فباض فيهم وفرّخ .. حكمت دولة طالبان بالإسلام سبع سنوات ..".وكأن هؤلاء وضعوا أنفسهم في الرمال ولا يرون ما حاق بأمتنا، طبيعة العقول التي اعتمدوا عليها تقتضي أنهم يهرفون بما لا يعرفون، لا يدركون حقيقة المعركة وليسوا من أهل المعرفة ولا طبيعة السياسات، أنصاف مثقفين، لم يكن لهم معرفة في السياسة والرأي والحرب .. غزا تحالف ماض -الإتحاد السوفييتي-أمتنا فأباده الله تعالى على يد هؤلاء العظماء الأفغان من الطالبان وغيرهم من المجاهدين، وكانت النتيجة الحكم بالإسلام سبع سنوات، ثم جاءت تحالفات أخرى بعد أن استنفذت جهودها بالسياسة فلم تفلح لتغزو بلادنا مرة أخرى، ولتقوم بما لم يقم به سلفها بعد أن"خلا لها الجو بمعمر"كان نتيجة طبيعية أن تقوم الطالبان بحل دولتها لتقوم بالجهاد مرة أخرى بأقل الخسائروأعظم الأرباح، وذلك لأنهم مجاهدون وأصحاب عقول وسياسات وعلى معرفة بالرأي والحرب والمكيدة والضرورة والمصالح المرسلة والأولوية، وليس مثل أولئك الذين بينهم وبين المجاهدين انفصاما وعداء، فالسياسيون يقودوا المجاهدين إلى الهاوية، وليس المجاهدون"

هم من يتحكمون بعجلة السياسة كما هو الحال بأفغانستان والعراق،

إنما تتحكم بهم سياسات السياسيين وهم الجندي المطيع الطاعة العمياء التي ما أنزل الله بها من سلطان بل أعطيت قداسة لبعض أولئك السياسين حتى تلفظوا بأقوال فيها مشاقة لله ورسوله سواء تجاه الإسلام أو الجهاد و المجاهدين وذلك لأن المصلحة والضرورة تقتضي ذلك كان منها تجاه الإسلام أن يقول بعض المتفيهقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت