من القياديين ليطمئن الناس أن لا يخافوا فسوف لا يقطعون يد السارق ولا يلجدون شارب الخمر وهم يمسكون بزمام الحكم ..
الخميني الأب الروحي وشعار الإسلام هو الحل"تكتيكا"
بغض النظر عن الدوافع، لا ندري أين ذهب شعار الإسلام هو الحل، أين ذهب أصبحت العلمانية هي الحل، لقد ذهبت به بريق العلمانية فأصبح الإسلام عند أصحاب السياسة العلمانية هو"الخل"قاموا بتخليله ليبقى على الرفوف حتى يأتي الحكم بنفسه إلى الإسلاميين فيحكم بأيام الشدائد، لو كان بعض هؤلاء أصحاب ديانة حقا
وفق منهج الولاء والبراء لأعداء الله لما تفوه من يستلمون الحكم بأنهم لن"يقوموا بقطع يد السارق أو جلد شارب الخمر .. ليطمئنوا الناس على مستقبلهم، لكنهم أصحاب"تكتيك"في تطبيق الشريعة .. الحكيم العادل سبحانه وتعالى حرم أولئك من نعمة استلام الحكم كما فعل رباني فقد استلم الحكم قريبا من ثلاث سنوات في أفغانستان وغيره في بلاد الأعراب .. أصحاب"التكتيك"يجاهرون الناس أنهم سوف لايقومون بتطبيق الشريعة لأن أمة الكفر مجتمعة عليهم .. وما دروا أن سنن الإسلام تطالبهم بحكم الإسلام حالا-فورا-أو اعتزاله حالا .. الله أكبر ما أجهل من يتسلم القيادة على غير جهاد وبصيرة في الشريعة ليزيد امته بأقواله وأفعاله بلاء على بلاء وغم على غم .. ألا يكفي العزة بالإثم بعدم تطبيق وهي بأيديهم حتى يقوموا بطمئنة الناس بعدم تطبيق الحكم في الوقت الراهن لضرورة"التكتيك"!!"
-ولقد أدت بهم"التكتكة"إلى مواكبة لروح العصر والتماشي معه فأصبح لباس الإفرنج هو السمة الغالبة على أولئك إضافة إلى تحديد اللحية وتقصيرها النابع من تحديد القلب، فبدلا من اتباع سنة الرسول والتي هي منتهى التقدمية نتماشى مع دلالات و"تكتكات"الغرب والشرق ليكون القبول بدل النفرة!!
أنا لست رجعيا ... ولكن قائد المتقدمين
وزعيم كل حضارة ... قامت على مر السنين
إن تحديد اللحية نابعة من بدعة في الدين وسنة سيئة ابتدعها أصحاب"التكتك"فلا هم"تكتكوا"ولكن"اتكتكوا"بإلإبتداع بإلإبتعاد عن سنة الرسول، فأصبحت بدعتهم