سنة سيئة، عليهم وزرها ووزر من تبعهم .. فقد حلت البدعة بدل السنة .. ولا شك هناك من يذوبون المفاهيم كالموسيقى والغناء-إلا ما كان فاحشا- وغير ذلك من قائمة"المائعات".-
وقد جاء حرمان الله للإسلاميين بعد الإعلان بأشهر حين علم الله تعالى ما هم فاعلون، وهاهم يناضلون و"يجاهدون"للعودة إلى ما كانوا عليه
أي فهم للإسلام هذا، ولكن ينقضي العجب حين نعلم أن مثل هذه القيادات يعتبرون قادة الشيعة أباء روحيين، كالخميني الرجل الصنم وأحد أعمدة الرفض في القرن العشرين عدو الإسلام والمسلمين .. الخميني ذاك الرجل الرجس النجس الضال المعادي لله ورسوله وقد طفحت كتبه بشتم الدين والتقليل من شأن الرسول صلى الله عليه وسلم وسب الصحابة. فماذا دهى هؤلاء حتى أخمرهم حب الشيعة وقادتهم أعداء الإسلام والمسلمين"ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار".. أي درك وصل إليه دعاة العلمانية والديمقراطية من الإسلاميين، ألا يخافون أن يخسف الله بهم الأرض .. يتبعون ما هم فيه من بلاء ببلاء آخر ويصرحون بذلك ويجاهرون بالكبائر العظام"تكتيكا كذلك"أمام الله والناس .. غموم على غموم وهموم على هموم، أي دين صنع هؤلاء وأي شريعة تجيز لهم ذلك، لكن شريعة وعقيدة الإرجاء تقلب الموازين وتضطرب الأمور فيها. إن بقي هؤلاء على حالهم سيغرقون أنفسهم وغيرهم .. وهؤلاء زخم لن يقودوا المعركة، إنما يقود معركتنا المخلصون الربانيون التي قذائفهم تعطرها رائحة الولاء والبراء لأعداء الله من العرب والعجم على حد سواء ... لكنها هذه هي طبيعة القيادات الإسلامية التي تقود أصحاب الجهاد في زمن العلمانية، من تلك التجمعات التي تحتاج إلى إعادة صياغة وتشكيل من جديد وفق مناهج الولاء والبراء والتخلص من هذه القيادات المشاقة لله ورسوله. فاللهم استرعلينا أن تنزل علينا حجارة من السماء أو عذاب أليم، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد. لقد وقع البلاء على أمتنا، فعلى المجاهدين أن يقودوا المعركة حتى لا تختزل تجاربهم وتذهب تضحياتهم لضرورات ومصالح مرسلة تقوم بإرسال تضحيات الشهداء والمجاهدين لمجالس علمانية تشرع بغير ما أنزل الله تعالى .. لم يتعب المجاهدون الأفغان، كما تعب الإسلاميون منذ بداية الطريق، لم تكن هناك مبررات لدى هؤلاء المتعمقين والمتفيهقين ليقولوا أقوالا لا