مشاريعهم النظرية لتكون تطبيقا عمليا بأن الإسلام حقا هو الحل، وهو شعار يعلنه كثيرمن العاملين للإسلام .. لتسلك العلمانية والديمقراطية التي يعملون ينضووت تحت رايتها صورا متعددة حسب طبيعة التجمعات والتعامل مع الأحداث، بما يرضي المصالح والأهواء والسياسات لتلك التجمعات عامة .. أصبحت علمانية وديمقراطية إسلامية السلاطين والأئمة المضلين وأصحاب المصالح والضرورات والسياسات عمليا ليختزل من الإسلام ما يشاء ضمن تلك السياسات."ماعظم في عينك مابه قد أيقنت".لنضع الشعارات جانبا، فالشعار هو شعار يتدثر به كل من يدعيه، لكن الحقيقة عار ونار وشنار، لا نشكك في النوايا فهي صادقة ومخلصة لكن عملها ليس دينا أو صوابا. من لي بناشئة أمتنا الصغاروتلك الاجيال التي شبت وكبرت وهي تسمع ألفاظ العلمانية والديمقراطية التي التصقت بها ألسنة بعض أهل الدين والعاملين للإسلام وتدثروا بها شعارا لهم .. لترتسخ العلمانية والديمقراطية في أذهان أجيالنا بصور متعددة حسب طبيعة التجمعات والتعامل مع الأحداث بما يرضي المصالح والأهواء، بل غدت الديمقراطيةوالعلمانية من الإسلام عند كثير من العوام، ذلك أن الألسنة ألسنة ذلت بها وأصبحت تردد بسذاجة منقطعة النظير، مما ساهم في تزويرحقائق الدين وتشويها لمعالمه وتحريفا للكلم عن مواضع"يحرفون الكلم عن مواضعه".