أصيب محمد شاهين بطلقتين إحداها في جنبه فسقط على الأرض .. وأخذ إخوته يذكرونه بالله ثم قال: لا إله إلا الله. واستشهد رحمه الله في رمضان عام 1411ه.
يقول أمير جبهة الشيخين الأخ ابوالحارث الحياري أنه قد شم منه رائحةالمسك، وكذلكصاحبه أبو حمزة الجراح التبوكي يقول: إن النور كان على وجهه. وقال الشهيد أبو سميرالتونسي قبل أن يستشهد:"أنه أضاء على وجهه في الليل فكان علىوجهه عرق وأثناءحفرقبر أبي مسلم التونسي -وكان ابوالشهيد قد دفن قبله بجانبه-فلاحظ الإخوة الذين يحفرون قبرأبي مسلم رائحة المسك من القبروذلك قبل أن يدخلوا أبو مسلم التونسي القبر."
الوصية:
إن هذا الدين شجرة لا تروى الإ بالدماء .. وإن هذا الدين غال جد لا بد منالدفاع عنه .. واللهإن النفس تهون والدم يهون في سبيل الله .. يا أهلي يا أحبيت تمسكوا بتقوى اللهومحبةالحبيب الغالي سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم واصبروا على التمسك بشرع الله والعمل به وأما أنت أيتها الحبيبية الغالية وجدت أفضل طريقة لمكآفئتك وأرد لك الجميل بقول الرسول صلىلله عليه وسلم:"يشفع الشهيد في سبعين من أهله .."، أما أنتم ياأصدقائي فاستيقظوا من النوم والغفلة والنظروا حولكم إن دماء المسلمين تسفك وحرماتهم تنتهك وانتم يطيب لكم الضحك والتبسم، إن عملاء الخنازير والقردة خدروكم وأشغلوكم في أمور وأشياء هي من الدين وليس الدين كله .. ياناس أفيقوا واستيقظوا من سباتكم .. أوصي أهلي كل ما أملك على هذه الأرض، أن ينفق في سبيل الله للمجاهدين"."