أباد .. حين كان الشهيد الإمام عبدالله عزام والإمام اسامة بن لادن معتكفين في العشر الأواخر من رمضان1989،وقد نمت هناك ليلة عندهم،، قال لي الشهيد أبو الزبير:"يقول لك الأمير لا تصور"، ثم توجهت إلى مواقع القائد خالد. رأيته في الجزيرة أثناء إصابتي أمام بيت الجرحى في جدة فسلمنا على بعض. جاهد الشهيد أبو الزبير في جلال اباد كثيرا .. ويقوم بإتحاف المجاهدين بنشيده الذي يتناقله كثير من محبي الجهاد بصوته الجميل ويردد
لست أدري شامخا سوف أقضى ... أم تراني أموت موتا بليدا
لا أبالي بشظية أم بسيف ... كل همي أن أموت شهيدا
وكذلك ينشد كثيرا
ينام أخي على زندي ... أظلله بأهدابي
وفي قلبي فرشت له فهل يدري أخي ما بي
بحثت بوجهه الدامي لأزرع قبلة فيه
عجبت لهم تغطيهم دماء ... ويبتسمون في فرح شديد
إذا قتلوا فقد نالوا الأماني ... وإن قتلوا فويل للجحود
بعد تحالف الشيوعيين مع الإسلاميين رباني وسياف ومسعود رأى الشهيد أنه ليس له مكان في أفغانستان فتوجه ليكمل رحلته للدفاع عن حرمات المسلمين في البوسنة والهرسك .. يمم شطر الجهاد في البوسنة يبغي الموت مضانه فكان ممن: كلما سمع هيعة أو صيحة طار إليها.
بعد شهادته رثاه والده المعمر رثاء حارا جميلا في تلك الفترة، رحم الله شهداء المسلمين وأمواتهم رأت اخته بعد شهادته رؤيا فقال لها: إذهبي إلى أمي وأخبريها أنني حي لم أمت فلا تبكي علي""فهنئا لك أيها البطل، ونسأل الله أن يتقبله في زمرة الشهداء الخالدين .. وأن يلحقنا بك وهكذا نال أبو الزبيرما تمنى، فطالما كان يأمل أن ينال شرف الشهادة. لم أكن أعرف معلومات عن هذا الشهيد ولم استطع تحصيل ما كتب عنه من قبل.