فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 846

الله لم يقوم بما اتفقنا عليه، من تبديل المال في موقعنا، ثم شراء السيارة فيما بعد، لكنه لم

يستمع لنصائحنا التي اتفقنا عليها، وقام بالذهاب إلى كابل في ظل فوظى الأفغان واشترى سيارة ووضع قيمة الدولارات بالأفغاني في السيارة من الخلف وكانت تقريبا وكان حجمها قريبا من نصف متر بنصف متر، مما أدى في النهاية إلى طمع قطاع الطرق والإستيلاء على السيارة وقتله، وقد سمعنا أن الله قتل الرجل فيما بعد على يد مسعود وهكذا الظالمين يضرب الله بعضهم ببعض. وقد ذكرت لنا عيون الأفغان أن الذين قتلوه من الأفغان وضعوه في بئر، وأشاروا علينا أنهم يستطيعون أن يدلونا على البئر، ولكن كانت فوضى هناك، وقد قتل رحمه الله في وقت استلام حاجي فريد التابع لحزب حكمتيار رئاسة الوزراء في حكومة رباني، وكان وقتها يعمل مع هيئة الإغاثة الإسلامية، وقد قتل كما قتل أصحاب بئر معونة،

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد أو وقصه فرسه أو بعيره أو لدغته هامّة أو مات على فراشه أو بأي حتف شاء فإنه شهيد وإن له الجنة"فاللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا. وهو رحمه الله من قام بتصوير حفلة زفافي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت