فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 846

الشهيد خالد منمواليد محافظةسوهاج 1961م، قبض عليه في أحداث جامعة إسيوط عام 1981م، ودخل السجن لمدة سبع سنوات أكمل خلالها دراسته في الطب وحصل على البكالوريوس في الطب من جامعة أسيوط، وبعد خروجه من السجن في عام 1988م، أمضى سنة ونصف كطبيب امتياز في مستشفى أسيوط الجامعي.

عجيبة تلك هي نفوس المجاهدين، قلوبهم واحدة ونفوسهم زاكية وإهتماماتهم عالية لا فرق بين مجاهد وآخر لا فرق بين مجاهد طبيب ومجاهد مقاتل كلاهما مجاهد ويؤدي مهمته على أكمل وجه، ولكن كم ترى تواضع الأطباء وفضلهم وكرمهم في أرض المعارك لا تكاد تفرقهم عن إخوتهم يخدمونهم ويساعدونهم بل يقومون بما يقوم به المجاهدون فلا يلوي احدهم عنقه أو"كشخة"ولا يترفع، بل هناك التواضع وهناك المودة والحب والتقدير. ساهم المحسنون والاطباء العجم و العرب من المسلمين في ايجاد مؤسسات طبية تخدم المجاهدين الافغان مثل مستشفى افغان سرجيكل والمستشفى الكويتي ومستشفى الهلال الاحمر السعودي ومستشفى الفوزان، ومستشفى بدر للنساء، كانت تلك المستشفيات الأم

في بيشاور، ولبعض هذه المستشفيات فروع صغيرة داخل افغانستان تتبع لها، كانت تقدم للمجاهدين الافغان خدمات جليلة، الاطباء العرب في أفغانستان كانوا قلة قليلة لا يكادون يذكرون، سبقهم أطباء الصليب الاحمر وغيرهم من المؤسسات التبشيرة والهيئات التنصيرية، فالاطباء العرب غير موجودين الا ثلة قليلة اكرمها الله لتكون شاهدة للتاريخ على وحشية آلة الروس الشيوعية وحقدها الدفين ضد المسلمين في افغانستان، قضى كثير من الشهداء بسبب عدم وجود الكوادر الطبية في أفغانستان. كان من النوادرأن يكون طبيبا مع المجاهدين في الجبهة، كانت تلك الثلة التابعة لتلك المستفيات قليلة جدا، ربما تجاوزت عدد اصابع اليد في افغانستان. هناك ثمة اطباء متميزون ونماذج من الأطباء العرب، مثل الشهيد الدكتورصالح الليبي، والبرفسور الدكتور جمال المصري والدكتور ابو حنيفة والدكتور عبد المعز الشيخ أيمن الظواهري، والدكتور حمزة الاردني وبعض الأطباء العراقيين والمصريين والسوريين وغيرهم من الجنسيات الأخرى من الذين خدموا في مستشفيات أفغانستان وبيشاور، في شتى التخصصات في العيون والأسنان والجراحة والعظام ... لم أكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت