وقع الكفر بالأمس على إعدامك، وقتل حصانك كي لا يراك الجيل الجديد .. كي لا تصهل خيل فتوحاتنا من جديد كي لا تقف على منبر الأقصى متكئا على رشاشك، تأمر الجند بقصف أسوار روما-إذا استعصت على الفتح- .. كي يعود العدل للأرض، والأرض لأصحابها المهاجرين ..
هنا لندن .. هنا جنيف .. هنا الأمم المتحدة .. من هنا يأخذ الناس دينهم الجديد!! .. وهنا تعانقت النجمة والمطرقة والصليب .. ومن هنا تخرج رسل الكاهن الكبير، فيقتلون أبناء السبيل .. ويغيّرون بالمال دين المهاجرين الجائعين!!!
سيدي الخليفة:
لا تبتأس، فنحن بخير .. وبصدورنا العارية سنصنع المجد لأمّة الخير .. ونعرف معالم الطريق بيننا وبينك .. وخيط من دماء المخلصين .. وجسر من الشهداء يوصلنا إلى بيتك .. وإلى اسطبل خيلك. فلاتقتيحم الآن ساحتنا -أيها الخليفة- فنحن إليك قادمون .. بالأقدام لا بالإذاعة!! ولقد كان كذلك من الصحفيين اللامعين صديق الشهداء ابو الوليد المصري مصطفى حامد عميد الصحفيين العرب في أفغانستان وشيخهم ذاك الرجل المجاهد الذي قدم ابنه ونفسه وأصاب أهله البلاء في الله وهو صابرا شاكرا حامد لله تعالى فكان حاله الإصطفاء وحمد لله تعالى على ما أكرمه وقدكان من الذين اقتربوا من دولة الطالبان منذ بداياتها والأمير ملا محمد عمر، كذلك كان هناك كثير من الصحفيين العرب سواء كانوا في داخل أفغانستان أو في بيشاور ساهموا بجهد طيب في نشر الجهاد الأفغاني إضافة إلى الصحفيين الأفغان. فنسأل الله تعالى أن يعطيهم أفضل مما تمنوا وجزاهم الله خيرا على ما قدموا لدينه.