فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 846

جسده، وهو يردد قائلا:"حيل بيني وبين الشهادة لكثرة ذنوبي"فحملوه مسرعين إلى مستشفى كويتا،-سبحان الله كيف يرحمه الله ولا يخيب ظنه، لكن حب الشهادة أخرج منه تلك الكلمات الحزينة خوفا على عدم قبوله- وأثناء الطريق فاضت روحه واستشهد -رحمه الله - ودفن في مدينة"كويتا"الباكستانية، فهنيئا لثرى كويتا التي ضمت ليثا من ليوث الله الصادقين-نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله - .. أما عن اخلاقه فقد كان كثير الصمت لا يسال إلا لحاجة، ولا شيء أبغض إليه من الكلام فيما لا طائل فيه. وكان يمتاز بصفاء الصدر وحبه لإخوته، وحقيق بمن ينام وليس في قلبه ضغينة لمسلم أن يدخله الله الجنة .. وكان مطيعا لأميره لدرجة لفتت أنظار إخوته، وهو شديد الخوف من معاصيه سريع التأثر بالمواعظ يحث إخوانه على وجوب احترام الأفغان الذين اصطفاهم الله لإحياء الفريضة الغائبة، وكان رحمه الله خدوما لإخوانه جدا .. أما عن عبادته فكان يستيقظ مبكرا ليصلي النوافل ثم يوقظ إخوانه لصلاة الفريضة ويتحرى صوم الإثنين والخميس بالرغم من كثرة الأعمال ويجتهد في حفظ كتاب الله الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت