فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 846

حقق الولد النبيل أماني الوالد الكريم فلبى النداء حتى قدرالله له الجهاد، وكانت الشهادة في انتظاره مساء يوم الأربعاء مع نداء الأذان 6/ 4/1411ه، الموافق24/ 10/1990م، وتبدأ أحداثها باستطلاع العدو اخبار إخواننا المجاهدين المتمركزين في مركز"جليبيب"في جلال أباد، حيث كان الإخوة يترصدون على العدو فبدأ الأخير بالقصف الشديد والعشوائي، وقد استخدم فيه المدافع والدبابات وقذائف الهاون واستغرقت الرماية قريبا من ساعة. سقطت قذيفة مدفع"هاون"أصابت ثلاثة من المجاهدين، أما الرابع وهو شهيدنا فقد أتته شظية في وجهه حيث كان يتلو كتاب الله فيختاره الله إلى جواره إنه الأخ الشهيد أبو عاصم النجدي الذي استشهد وفاحت من دمه رائحة المسك، ولاحظ الإخوة نفس الرائحة في مصحفه الشخصي .. وإن تعجب فعجب يوم بلغ الخبر إلى والديه الكريمين الذين ضربا أروع الأمثلة في هذا العصر وأنعم بهما من أبوين وأكرم!! حيث كان والده فرحا مسرورا يوم عزاء ابنه وحين سمع بخبر استشهاده ويوزع أشرطة وكتبا عن الجهاد على الحاضرين .. فما أحوج المسلمين اليوم إلى أمثال هؤلاء الآباء الذين يزجون بأبنائهم إلى ميادين العزة ومجد الأمة .. وياليت قومي يعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت