السماء والقوانين الوضعية شريعة البشر وحكم الرضا بها طواعية وإيثارها على الشريعة، ثم خرجت من المسجد. بعد أكثر من شهراعتقل صاحبي وعديلي أبو علي حفظه الله، أحد أنسباء الزرقاوي على اعتبار أنه أنا، كان سكنه قريبا من سكني .. اعتقلوه وسألوه عني ثم قالوا له هذا الأعرج يقوم بعمل مشاكل- هم جهلة والحمد لله، لا يعرفون قيمة الجهاد، ولذلك يعادون الناس. ابتداء لا يعيّر المرء بشيء أصابه في سبيل الله تعالى، بل العكس، ووالله أنني لا اتمنى أن تكون رجلي سليمة الا أن أجاهد في سبيل الله تعالى مرات ومرات، والحمد لله على نعمه، فقد عوضني رجلا صناعية أقوم بتلبية حاجاتي وأولادي-. كانت الشكوى مقدمة من إمام المسجد حسب ادعائهم، والذي لم يكن موجودا؟!،ولكني أظنها من أولئك الذين يحركهم الهوى ولا يرجون لله وقارا، يعظمون الناس ولا يخافون رب الناس ويتعاطون اندراس دينه وشريعته بغير علم أحيانا وبعلم أحيانا كثيرة. كان موجودا في الورقة أنني أقوم بتضليل الأئمة، بل وصل بهم أن يكتبوا أمورا أخرى لم أقلها تزويرا علي، وحسبي الله على أولئك الذين يتعاطون اندراس الدين، ألا يخافون الله تعالى حين يكذبون على رجل قام أمام ألف وخمسمائة مصلي وتحدث ثلاثة أمور واضحة لا لبس فيها ثم يكذبون على الناس وعليّ، اليس هؤلاء لا قيمة للناس عندهم؟!! ورحم الله الزرقاوي فقد كان بعض المرجئة يتعاملون معه بنفس الطريقة فيشيعون عنه ما ينفر الناس منه، وها أنذا تعاد الكرة معي، ووالله الذي رفع السموات بغير عمد أن أخر من السماء أحب الي من أن أصم مسلما بفسق أو ضلال أو غير ذلك من خلال شبهة أو تهمة أو ظن خوفا من الوقوع فيما لا يحمد عقباه، إلا أن يكون أمرا فيه بواحا عندنا لنا من الله فيه برهان وسلطان، فهذا لا نتردد فيه إذا سأل المرء، ولكن لا نتبرع ونقوم بتقديم الخدمات المجانية والدعايات لذلك، أما أن نقوم بتضليل الإئمة وتفسيقهم وغير ذلك من القائمة الطويلة التي يوصف بها الخصوم لإشاعات ولمجرد شبهة أو تهمة أو ظن، فهذا والله لن أسامح من يقوم بتصديق الإشاعات المسيسة من قنواتهم وسجن نفسه في بوتقة هؤلاء!، فقد جعل الله للناس عقولا ومدارك وطاقات للبحث والتنقيب والفهم والتثقيف، لا أن يقوم المرء يسجن المرء نفسه فلا يسمع إلا باتجاه واحد، ليخوض بأعراض الناس إتباعا لأقماع القول، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"ويل لأقماع"