بعزم وتصميم، فهوالحارث والهمام صاحب الحزم والجد .. من السيلة الحارثية بلد الشيخ الهمام والإمام العزام الشيخ عبدالله عزام رحمه الله تعالى. صاحب جهد وجهاد .. تفتحت مدارك الفتى جهاد جرادات"أبو الحارث"على احتلال الصليبيين الغزاة لبلاد الإسلام في بلاد الرافدين الأبية موطن الخلافة الإسلامية، يقض مضجعه بلاء أمتنا في الرافدين، وتشحنه بطولات المجاهدين العرب والمسلمين في العراق وأفغانستان .. تاثر كثيرًا بلحظة وداع الشهيد الدوسري"سوف نشتاق لكم"، ذاك البطل المفدى الذي قام بعملية استشهادية على جسر الخالدية في العراق، كان المشهد له زادا يتزود به لرجولته وبطولته، يعد نفسه لأيام الشدائد، قام بتكرار مشاهدة العملية عشرات المرات حتى أصطبغت به ذاكرته وحياته فأصبحت جزء مهما منه يعيش بها، كانت تلك العملية سببا رئيسيا في تغيّر حياته وبحثه عن باب يوصله إلى الجهاد في العراق، وكلما سمع خبر استشهاد مجاهد تمزق قلبه وتمنى أن يكون هو ذلك الشاب، كان ما يشحنه كذلك هتك أعراض المؤمنات في السجون السرية وخاصة سجن أبي غريب .. تلك السجون التي لا يعلمها الا الله في وقت عز كثر الحمل على قادة أمتنا المجاهدين ليقوموا بتخليص السبايا المسلمات عند علوج الروم
أمور لو تأملهن طفل ... لطفّل في عوارضه المشيب
أتسبى المسلمات بكل ثغر ... وعيش المسلمين إذن يطيب
أما لله والإسلام حق ... يدافع عنه شبان وشيب
فقل لذوي البصائر حيث كانوا ... أجيبوا الله ويحكم أجيبوا
كانت رسالة الأسيرة فاطمة في سجن ابو غريب من أحد العوامل المهمة التي ساهمت في تغيير شخصيته ودفعه للجهاد في سبيل الله تعالى، لم يكن يلتفت لدعاوي القعود أو يصغي لها، كان ذا فكر صافي ليس فيه شائبة، يقوم بتطبيق صريح القرآن دون تأويلات أو مداراة، ويرى أن هذه هي النهج الصحيح والطريق الوحيد لنجاة الأمة للدعوة والتغيير ... وقد كان من المشاركين بالتصدي للاجتياح الأمريكي منذ البداية، شجاعًا مقدامًا، انخرط مع مجموعة من المجاهدين بين صفوف الامريكين ودخلوا بين رتل لهم، وعندما أحس الامريكيون قاموا بارسال