فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 846

العسكرية، فعلم معنى قول الله تعالى:"والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير".

بعد تحالف الشيوعيين مع بعض الإسلاميين أمثال مسعود ورباني وسياف، بدأ الامر وقد شارف على النهاية في افغانستان؛ توجه للجهاد في بلاده كشمير وقام بمبايعة جماعة حركة الانصار على الجهاد، شكل مجموعة قتالية، واخذ يناوش اعداء الله الهندوس بهجمات ليلية كان قد أتقن فنونها، قام بإرهاق مواقع الهندوس بالرماية ووقوع القتلى والجرحى فيهم، كان يرى أمل أمته يتحقق يوما بعد يوم بضرباته الموجعة لأعدائه ويرى كشمير تصدح بالاذان ملبية النداء الى بيوت الله من جديد .. وخلال الفترة التي قضاها مرغما أنوف أعداء الله بالقتال، كانت تنهال عليه الرسائل والإتصالات بحاجة"أمه واخته لرؤيته"، فيرد عليهن"أن كثيرا من حرائر كشمير يرى فيهن امه واخته والأمر عند سيان".

كان يسر المجاهد الشهيد كثيرا حين يرى عبدة البقر مجندلين على يده وايدي اخوته. انتقل البطل المجاهد الصنديد إلى منطقة"كبوارة"وقام بزراعة كثير من الالغام في طريق امدادات الهندوس، فاصاب كثيرا من الياتهم، وازهق كثيرا من ارواحهم النتنه، فذاق العدو بهم ذرعا، وقاموا بزيادة جواسيسهم وعيونهم للإمساك بهؤلاء الأشباح الذين ارقوهم. جاء اليوم الموعود والقدر الذي كتبه الله تعالى لهذا البطل العنيد، وشى احد الجواسيس من منطقة"كبواره"ببعض الاشخاص وكانت مجموعة عابد انجم، انطلقت قوة عسكرية نصف لتحاصر مكان تواجدهم، وما ان احس الابطال بالحصار حتى قرروا الاشتباك، نشبت معركة قوية وغير متكافئة بين الطرفين استخدم العدو ما يملك من آليات ومعدات وصواريخ، جندل المجاهدون عددا من عباد البقركان أحدهم ضابط برتبة كابتن، اشتد القتال،

وكان الشهيد عابد يحرض مجموعته بعدم الإستسلام، والإستكانة والأمة تعيش حالة الذل والشتات والتمزق وقد سار على هذا الدرب وآنا الأوان للقاء الله وتحقيق حلمه بالشهادة، وبقي يقاتل مقبلا غير مدبر حتى وافاه أعداؤه برصاصات سكبت ضرج دمه أرض كشميروفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها تشكو ذل المسلمين وتخاذلهم عن نصرة امتهم ودينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت