عديدة عن إشاعات أثيرت حوله وقلت له، هل تكفر الإسلاميين؟، فيقول لي:"أعوذ بالله أن نكفر مسلما، ولكن المسلم إذا ارتكب ناقضا من نواقض الدين فالإسلام يكفره، بعد أن تقوم عليه الحجة وتتوفر فيه الشروط وتنتفي فيه الموانع، كان ينفي ما يشيعه عنه بعض المغرضين، وهو صادق فيما يقول لا يواطىء أحدا ولا يداهن. قال لي أحد معارفي أنه كان يكفر الشيخ الإمام الألباني رحمه الله، اعتمادا على ترخيصه وفتاواه التي تجيز العمل والإنضواء تحت بعض المؤسسات ذات الدلالة والتأثير القوي في تثبيت أركان أنظمة الحكم. قال لي:"أن الزرقاوي قال له:"لا يوجد أحد من أهل العلم كفر الشيخ الألباني".الشيخ الالباني إماما نجله ونحترمه لكنه رحمه الله، كانت له هنات وأخطاء، وفي أقواله إرجاء رحمه الله، دافع عنه بعض طلبته كالشيخ أبو رحيم وبين أنه حين يقرأ له بشمولية يتضح منهج الشيخ بعدم وجود تلك الأخطاء في عقيدة الإرجاء عند الشيخ الألباني. كان الشيخ أبو رحيم والشيخ أبو مالك محمد شقرة من تلامذة الشيخ الألباني المقربين وهم شيوخ أجلاء نحبهم ونحترمهم وقد أجازهم الشيخ رحمه الله، وهناك تلامذة أخرين أهل كرم وفضل كذلك، وقام الشيخ الألباني بإجازتهم ممن لا يعتقدون عقيدة الإرجاء التي سلكها من اتخذوا شعاره دثارا لمصالحهم وأهوائهم ليصدوا عن سبيل الله تعالى. اعتاد أصحاب أقماع القول من الإسلاميين وغيرهم على تلقف الإشاعات واتخاذ سياسات منتقاة حيالها فيما يخص الزرقاوي، وقاموا بانتهاج نهج فيه لمز لشخصية الزرقاوي وطعنا من خلال الخطوط العامة التي يلتقي معها كثيرمن الناس، ولا يزال بعضهم يقوم بذلك في مناسبات وغير مناسبات للتجريح والنقد والتشهير ليقوموا بمسح جميل فعاله وحسن صنائعه تجاه الجهاد والفكر، وليقوموا بعمل صورة مشوهة للجهاد من خلال تشويه صورة هذا الرمز والبطل، ولا تزال هناك وسائل إعلام عميلة ومستأجرة تهال عليها بركات العم سام ودولاراته!!. يقوم هؤلاء المجرمون بالنيل من هذا البطل الشهم على غرار الحسسينايت اللطمية كذلك. ينالون من هذا الرمز إنطلاقا من موجة الشهرة المنفرة ل"الفكر التكفيري والخوارج"حسب تصورهم ... غدت شماعة العصر التي يضعون عليها كل قيحهم وصديدهم للطعن بالمجاهدين، والقيام بترديد الإشاعات الإعلامية وإعتبارها حقائق ومسلمات، وهي في الحقيقة ليس لها دليل صحة أو أثارة من