فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 1631

وقال الحافظ ابن عبد الهادي في (الصارم المنكي) (ص18-19) : « فإن قيل: قد روى الإمام أحمد بن حنبل عن موسى بن هلال وهو لا يروي إلا عن ثقة ، فالجواب أن يقال: رواية الإمام أحمد عن الثقات هو الغالب من فعله والأكثر من عمله كما هو المعروف من طريقة شعبة ومالك وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم ، وقد يروي الإمام أحمد قليلًا في بعض الأحيان عن جماعة نُسبوا إلى الضعف وقلة الضبط، وذلك على وجه الاعتبار والاستشهاد لا على طريق الاجتهاد (1) ، مثل روايته عن عامر بن صالح الزبيري و (2) ونحوهم ممن اشتهر الكلام فيه ، وهكذا روايته عن موسى بن هلال إن صحت روايته عنه » .

وقال الحافظ ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (1/371) : « وقد رخص كثير من الأئمة في رواية الأحاديث الرقاق ونحوها عن الضعفاء، منهم ابن مهدي وأحمد بن حنبل » .

وانظر (النكت) لابن حجر (2/888) و (الكفاية) للخطيب (ص134) .

وقال ابن حجر في (التقريب) في علي بن مجاهد بن مسلم: « متروك، وليس في شيوخ أحمد أضعف منه» .

وقال عبد الله بن أحمد كما في (الضعفاء) للعقيلي ( 1/ 174 ) : (سألت أبي عن ثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم ؟ فقال: روى عنه ابن أبي عروبة ، وحدثنا عنه معمر ، له أحاديث مناكير .

قلت له: تحدث عنه ؟ قال: نعم , قلت: أهو ضعيف ؟ قال: أنا أحدث عنه .

وقال ابن هانئ في (مسائله عن الإمام أحمد) (2/238) (2314) : (قيل له: يحدث الرجلُ عن الضعفاء ، مثل عمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام ، ومحمد بن معاوية ، وعلي بن الجعد ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ؟ قال أبو عبدالله:(لا يعجبني أن يحدث عن بعضهم ) .

وانظر ما يأتي في حق أحمد في ترجمة علي بن المديني وما يأتي من كلام ابن رجب في ترجمة أبي زرعة الرازي.

إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي

(1) كذا، ولو قال الاحتجاج لكانت أجود.

(2) وذكر أحد عشر رجلًا من شيوخ أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت