فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 1631

جاء في تهذيب الكمال (32/333) : « وقال عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم الأصبهاني حدثنا أبو بكر الحافظ قال سمعت أبا عبد الرحمن النهاوندي الحافظ يقول سمعت يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات » .

قال الدكتور بشار عواد في تعليقه على هذا الكلام: « في هذا مبالغة ظاهرة تنبه إليها الذهبي فقال في (السير) : (ليس في مشيخته إلا نحو من ثلاث مئة شيخ، فأين الباقي ؟ ثم في المذكورين جماعة قد ضعفوا ) (13/181) ؛ وقلنا قبل قليل أن العلامة [أكرم ضياء] العمري استقصاهم فما عدا الأربع مئة إلا بقليل » .

أبو حاتم الرازي

قال مؤلفا تحرير التقريب (1/70) في بعض الرواة: « ولو لم يكن ثقة عند أبي حاتم لما روى عنه » .

أقول: هذه دعوى غريبة، ولا يسوغ أن يعتذر لهما بأن مرادهما بالثقة ما هو أعم من الصدوق والثقة بالمعنى المشهور، وذلك لأنهما في مقام الاستدراك على ابن حجر في اقتصاره في الحكم على ذلك الراوي على قوله فيه (صدوق) وأنه لم يقل فيه (ثقة) ، فهما قطعًا لا يستدركان عليه الا ما لم يذهب إليه.

وقالا في موضع آخر من كتابهما: « والنسائي وأبو حاتم ممن ينتقون الشيوخ فلا يحدثون عن كل أحد» .

وقالا (2/128) في صالح بن سهيل الذي قال فيه ابن حجر: (مقبول) : « بل ثقة فقد روى عنه جمع من الثقات منهم أبو داود في سننه وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وهما من تعرف في شدة التحري، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة » .

أبو داود السجستاني

قال ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام) (3/466) : (فأما إسحاق بن إسماعيل الذي يروي عنه علي بن عبد العزيز ، فهو ابن عبد الأعلى الأيلي ، يكثر عنه ، يروي عن ابن عيينة وجرير وغيرهما ؛ وهو شيخ لأبي داود ، وأبو داود لا يروي إلا عن ثقة عنده ، فاعلمه) .

ونقله الزيلعي في (نصب الراية) (1/199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت