فهرس الكتاب

الصفحة 1598 من 1631

سألت أبي عنه فقال: كتبنا عنه ، ما بلغنا إلا خير ؛ قلت له: إن البخاري أدخله في كتاب (الضعفاء) ، قال: ذلك مما تفرد به ؛ قلت: ما حاله ؟ قال: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به .

سألت أبا زرعة عن قطبة بن العلاء ، فقال: يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة .

قلت لأبي زرعة: قطبة بن العلاء ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري ؟ قال: يحيى أكثر حديثًا ، ومن كان أكثر حديثًا منهما فهو أكثر خطأ) (الجرح والتعديل 7/141-142) .

11 -حريث بن أبي حريث ؛ سمعت أبي وقيل له: إن البخاري أدخل حريث بن أبي حريث في كتاب"الضعفاء"، فقال: يحول اسمه من هناك ، يُكتب حديثه ولا يحتج به . (الجرح والتعديل 3/263) .

كتبت هذا الكلام الذي كتبته هنا ، ثم ذهبت عقب الكتابة أبحث عما يؤيدني ، أو يخالفني رجاء تحرير ما كتبتُه أو توكيده، فظفرت ببعض المقالات في هذا الموضوع منشورة في الملتقى الالكتروني الشهير (ملتقى أهل الحديث) ، فنقلت أهم ما ورد فيها ، فدونك ذلك.

قال الشيخ طارق بن عوض الله بن محمد في كتابه (النقد البناء لحديث أسماء) (ص 201 - 207) :

(وأما إنكار أبي حاتم الرازي على البخاري إدخاله إياه في(الضعفاء) ، وأمره بأن يحوَّل منه ، فهذا - أيضًا - لا يفيد أكثر من كونه عند أبي حاتم ليس بشديد الضعف ؛ فإن أبا حاتم رحمه الله كأنه يذهب إلى أنه لا يدخل في كتاب يُخصَّص للضعفاء إلا من هو متهالك شديد الضعف جدًا ، أما من هو ضعيف في حفظه غير أنه لم يبلغ إلى هذا الحد في الضعف فإنه عنده وإن كان لا يُحتج بما تفرد به ، لا يستحق أن يحشر في كتاب خصص للضعفاء .

هذا الذي تبين لي من تتبع التراجم التي أنكر أبو حاتم على البخاري إدخالها في (الضعفاء) وأمر بأن تحول منه ، فكثيرًا ما ينكر على البخاري ، ثم يقول هو في الراوي ما يدل على الضعف).

ثم أتى بأمثلة على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت