فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1631

1-قال الإمام أحمد - كما في (مسائل ابن هانئ) (2/197) -: (كان حماد ثبتًا في حديث ثابت البناني ، وكان بعده سليمان بن المغيرة ، وكان ثابت يحيلون عليه في حديث أنس ، وكانوا يحيلون: ثابت عن أنس ؛ وكل شيء لثابت روي عنه ، كانوا يقولون: ثابت عن أنس) .

2-قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1/303-304 ) (213) - طبعة الدباسي: (وسألت أبي عن حديث رواه ابن المبارك عن ابن جابر عن بسر بن عبيد الله عن أبي ادريس عن واثلة عن أبي مرثد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(لا تصلوا إلى القبور ، ولا تجلسوا عليها ) ؛ قال أبي: يرَون أن ابن المبارك وهم في هذا الحديث ، أدخل أبا إدريس الخولاني بين بسر بن عبيدالله وبين واثلة .

ورواه عيسى بن يونس وصدقة بن خالد والوليد بن مسلم عن ابن جابر عن بسر بن عبيد الله قال: سمعت واثلة يحدث عن أبي مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم .

قال أبي: بُسر قد سمع من واثلة ، وكثيرًا ما يحدث بُسرٌ عن أبي إدريس فغلط ابن المبارك فظنَّ أن هذا مما روى عن أبي إدريس عن واثلة ؛ وقد سمع هذا الحديث بسر من واثلة نفسه لأنَّ أهل الشام أعرف بحديثهم) (1) .

3-قال ابن عدي في (الكامل) (4/308) : (حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن أبي الموال ، قال:(عبد الرحمن لا بأس به ، قال: كان محبوسًا في المطبق حين هزم هؤلاء ؛ يروي حديثًا لابن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستخارة ليس يرويه أحد غيره ، هو منكر . قلت: هو منكر ؟! قال: نعم ، ليس يرويه غيره ، لا بأس به ، وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر ، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس ، يحيلون عليهما) .

(1) وانظر العلل (1029) و (1092) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت