وقوله عز وجل: (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ(3)
كانوا يقولون: الرجل إِذَا لم يكن لَهُ ولد ذكر - أبتر. أي: يموت فلا يكون لَهُ ذِكر.
فقالها بعض قريش للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال الله تبارك وتعالى: «إِنَّ شانِئَكَ» مبغضك، وعدوّك هُوَ الأبتر الَّذِي لا ذكر لَهُ بعمل خير، وأمَّا أنت فقد جعلت ذكرك مَعَ ذكري، فذلك قوله: «وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ» .