وقوله عزَّ وجلَّ: (لا يُسْمَعُ فِيها لاغِيَةً(11)
حالفة عَلَى كذب، وقرأ عاصم والْأَعْمَش وبعض القراء: «لا تَسْمَعُ» بالتاء،
وقرأ بعض أهل المدينة: «لا يُسمع فيها لاغيةٌ» .
ولو قرئت: «لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً» وكأنه للقراءة موافق لأن رءوس الآيات أكثرها بالرفع.