وقوله: (قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى(23)
ذكر: أن الأنصار جمعت للنبي صلى الله عليه - نفقة يستعين بها على ما ينوبه في أصحابه، فأتوا بها النبي - صلى الله عليه -، فقالوا: إن الله عز وجل قد هدانا بك، وأنت ابن أختنا فاستعن بهذه النفقة على ما ينوبك، فلم يقبلها، وأنزل الله في ذلك: قل لهم لا أسألكم على الرسالة أجرا إلا المودة في قرابتي بكم.
وقال ابن عباس: «لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» في قرابتي من قريش.