فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1019

وقوله: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا(10)

هَذَا مثل أريد بِهِ عَائِشَةَ، وحفصة فضرب لهما المثل، فَقَالَ: لم ينفع امْرَأَة نوح وامرأة لوط إيمانُ زوجيهما، ولم يضر زوجيهما نفاقُهما، فكذلك لا ينفعكما نُبوة النَّبِيّ - صَلَّى الله عليه - لو لم تؤمنا، ولا يضره ذنوبكما، ثُمَّ قال: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ) فأمرهما أن تكونا: كآسية، وكمريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها.

والفرج هاهنا: جيب درعها، وذكر: أن جبريل - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نفخ فِي جيبها، وكل ما كَانَ فِي الدرع من خَرْق أَوْ غيره يقع عَلَيْهِ اسم الفرج. قَالَ الله تَعَالى: «وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ» يعني السماء من فطور ولا صدوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت