فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1019

وقوله تبارك وتعالى: (إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها(46)

يقول القائل: وهل للعشى ضحا؟ إنما الضحى لصدر النهار؟

فهذا بيّن ظاهر من كلام العرب أن يقولوا: آتيك العشية أَوْ غداتها، وآتيك الغداة أَوْ عشيتها.

تكون العشية فِي معنى: آخرِ، والغداة فِي معنى: أول، أنشدني بعض بنى عقيل:

نَحْنُ صبحنا عامرًا فِي دارها ... عشية الهلال أَوْ سَرارِها

أراد عشية الهلال أَوْ عشية سَرار العشية، فهذا أسد من آتيك الغداة أو عشيتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت