وقوله: (سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ(81)
ولم يقل: البرد، وهي تقي الحر والبرد، فترك لأن معناهُ معلومٌ - والله أعلم - كقول الشاعر:
وما أدْرِي إِذَا يَمَّمْتُ وجهًا ... أريدُ الخيرَ أيُّهما يليني
يريد أي الخير والشر يليني لأنه إذا أراد الخير فهو يتقي الشرّ.